عبد الله بن الرحمن الدارمي

961

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

189 - بَابُ رَفْعِ الْأَيْدِي فِي الِاسْتِسْقَاءِ 1576 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ » « 1 » . 190 - بَابُ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 1577 - أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ،

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، عبدة بن سليمان متقدم السماع من سعيد بن أبي عروبة . وأخرجه البخاري في الاستسقاء ( 1031 ) باب : رفع الإمام يده في الاستسقاء ، ومسلم في الاستسقاء ( 895 ) باب : رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء . وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 2935 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 2863 ) . وانظر تعليقنا عليهما . قال الحافظ في الفتح 2 / 517 : « ظاهره نفي الرفع في كل دعاء غير الاستسقاء ، وهو معارض بالأحاديث الثابتة بالرفع في غير الاستسقاء ، وقد تقدم أنها كثيرة ، وقد أفردها المصنف بترجمة في ( كتاب الدعوات ) وساق فيها عدة أحاديث . فذهب بعضهم إلى أن العمل بها أولى . وحمل حديث أنس على نفي رؤيته ، وذلك لا يستلزم نفي رؤية غيره . وذهب آخرون إلى تأويل حديث أنس المذكور لأجل الجمع بأن يحمل النفي على صفة مخصوصة ، أما الرفع البليغ فيدل عليه قوله : ( حتى يرى بياض إبطيه ) . ويؤيده أن غالب الأحاديث التي وردت في رفع اليدين في الدعاء ، إنما المراد به مدّ اليدين وبسطهما عند الدعاء . . . » . وانظر بقية كلامه ، كما يحسن الرجوع إلى مسند الموصلي رحمه اللّه تعالى .